جمعية الخدمات الإنسانية بمركز الخفج
عملٌ مؤسسي منظم يجمع بين الإتقان والإبداع، في خدمة الأسر المحتاجة بمركز الخفج، وترسيخ مبدأ التكافل الاجتماعي على أسس راسخة من الشفافية والامتثال.
لمحة من ميدان العمل
صور من مسيرة جمعية الخدمات الإنسانية بمركز الخفج في تقديم المساعدات العينية وخدمة الأسر المحتاجة.
/
مسيرة البناء المؤسسي
منذ اللحظة الأولى، سارت الجمعية بخطوات مدروسة نحو بناء عملٍ مؤسسي فاعل يستحقّه مجتمع مركز الخفج.
ميلاد الجمعية وصدور الترخيص
وُلدت جمعية الخدمات الإنسانية بمركز الخفج استجابةً لحاجة حقيقية يعيشها أبناء المجتمع، مرخَّصةً من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ومسجَّلةً لدى المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، لتضع لبنتها الأولى في بناء التكافل الاجتماعي على أسس راسخة.
انطلاق العمل المؤسسي وتشكيل الهيكل
في اجتماعاتها الأولى، كلّف مجلس الإدارة برئاسة ممدوح راضي الرشيدي بفتح الحساب البنكي وتأمين المقر، وأطلق مسيرة بناء اللوائح والسياسات، تمهيداً لمرحلة تقديم الخدمات.
تعيين المديرة التنفيذية واستئجار المقر
اعتمد مجلس الإدارة تعيين مديرة تنفيذية وأسند إليها أعمال المحاسبة والبحث الاجتماعي، واستأجر مقراً دائماً للجمعية، ليبدأ العمل الميداني في خدمة الأسر المحتاجة بصورة رسمية.
تشكيل اللجان الداخلية
أرسى مجلس الإدارة بنيةً مؤسسية فاعلة بتشكيل لجانٍ متخصصة تشمل: لجنة التدقيق والمراجعة المالية، واللجنة التنفيذية، ولجنة التطوع، ولجنة المشتريات، ولجنة العلاقات العامة، ولجنة حصر السياسات واللوائح، تجسيداً للتزامها بالشفافية والامتثال.
أول مشروع عيني لمستفيدي الجمعية
وافق مجلس الإدارة على شراء أثاث منزلي لمستفيدي الجمعية، بعد التحقق من الجودة والسعر، في خطوة ملموسة تُجسّد الهدف الأساسي للجمعية في توفير المساعدات العينية ودعم المستوى المعيشي للأسر المحتاجة.
اعتماد أول قوائم مالية مدقّقة
اعتمدت الجمعية العمومية أول قوائمها المالية المدقّقة لعام 2025م، بعد تدقيق مستقل أصدر رأياً مطلقاً غير متحفّظ، مما يُجسّد التزامها الفعلي بمعايير الشفافية والامتثال التي تعتزّ بها.